دخول المسيح الى اورشليم
ايها الملك الاتى الى العالم .... استقبلوك بتهليل اما قلوبهم لم تستقبلك جئت ياسيدى متواضعا ....وهم طنوا انك ملك ارضى ..... ياسيدى افتح عيناى لارك داخل قلبى لافرح بك واتهلل انك تملك على قلبى فتصبح قائدى ...... ياسيدى لم تكن محتاج لتهليل وتعظيم بل ان المحتاج الى عفوك وحنانك البالغ لم تكن فى حاجة الى هتاف واغانى ولك لاجل محبتك لى اعطيتنى تسبح الملائكة اوصانا فى الاعالى لابن داوود يالعظيم حبك ونعمتك التى تشملنى
طرد الباعة من الهيكل
-كم كرة جئت تدخل قلبى فوجته مشغول بتجارة غريبة كم مرة جئت تطلب منى ثمر فوجدتنى تينة يابسة ملعونة يارب تعالى واجدل سوطك واطرد من قلبى كل باعة الحمام والصيارفة اجعله هيكلك لا مغارة لصوص اجعلنى مثمر فيك رابح بك لامتاجرا باسمك ليس لى ولك لاسمك اعط مجداا اعطينى نعمة ليرونى متالما يا من وهبتنى ان اشارك صليبك والمك رغم انى لااستحق اقل من اجير جعتلنى ابنا وارثا لك القوة والمجد والبركة والعزة الى الابد امين
اين وعودى لك ياسيدى كم مرة قلت لك اتبعك حتى الموت ؟. كم مرة قلت لك اتبعك اين تمضى ...سيدى كنت تنظر لى فى حنان بالغ اريدك ان تتبعنى ياه لقد صنعتنى من بكائى المرير وان اذكرانكارى لك .... كم شعرت بعجز اللسان عن ان افخربصليبك امام العالم ربما لخوفى على منصبى او وظيفتى او حياتى ....مع انك ضامن هذا كله لى ...لست افضل من بطرس تلميذك الصخرة فى الايمان كما وعدته حين انكر ....لست افضل من يهوذا حين باع .... ولكن نعمتك تكفى ودمك المسفوك من اجلى وصليبك قوتى هبنى احيا فيك غصنا حيا ياقوتى
قصيدة عامية
وعدتك كتير
وقلت معاك
وعند دار الولاية
واداريت وشفتك
من بعيد بيلطموك ويهنوك
وان حد سألنى
عليك بقول معرفوش
حتى لو كانت لغتى
بتظهرنى برضو
بقول معرفوش
وفى صياح الديك فكرنى بيك
دمعتى كانت مرة .
. بس مش امر من اللى
شفته علشانى
وعدتنى اكون صخرة
وانا خليت بيك
يارب نفسى
اعاهدك بس حتى حياتى
ما توفيك شفت جروحك
بتنزف قلت ازاى انا بضعف
وازاى سبتك بصيتلى بحنان
-شفت دمعتى
ساعتها عرفت
انى لازم ارجع ليك
قلتلى تعالى بكل اللى
اتهد فيك
تعالى انا هبنيك
بجد مش عارف اشكرك
ازاى قبلتنى برغم
عيوبى وبرغم اللى عملته فيك؟
بقلم : ميلاد منير
بقلم : ميلاد منير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق